اتفاق التحكيم وضوابط صحته في السعودية - الشروط والأهلية والموانع

اتفاق التحكيم وضوابط صحته في السعودية: الشروط والأهلية والموانع

اتفاق التحكيم وضوابط صحته: الفرق بين شرط التحكيم ومشارطة التحكيم، الأهلية، والمسائل التي لا يجوز فيها التحكيم

يُمثّل اتفاق التحكيم حجر الزاوية والأساس القانوني الأول الذي تستند إليه ولاية هيئة التحكيم؛ فبدون اتفاق صحيح ومستوفٍ لكافة أركانه الموضوعية والشكلية، تنعدم ولاية المحكمين ويصبح أي إجراء أو حكم صادر عنهم باطلاً وعديم الأثر القضائي. ولأن التحكيم يترتب عليه نزع النزاع من ولاية القضاء العام للدولة وإسناده إلى قضاء خاص، فقد أحاطه المنظم السعودي بضمانات وإجراءات صارمة تكفل وضوح إرادة الأطراف وسلامة تصرفاتهم القانونية.
أرسى نظام التحكيم السعودي، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/34)، ولائحته التنفيذية، تنظيماً تشريعياً دقيقاً لأشكال اتفاق التحكيم، وشروطه الجوهرية كالكتابة والأهلية، مع بيان حاسم للنزاعات المحظور إحالتها إلى التحكيم لمساسها بالنظام العام والصلح الشرعي.
يتناول هذا المقال، وهو المقال الثاني ضمن سلسلة نظام التحكيم السعودي، التحليل القانوني لمفهوم وصور اتفاق التحكيم، والتمييز الإجرائي بين “شرط التحكيم” و”مشارطة التحكيم”، والشروط النظامية لصحة الاتفاق، مع تفصيل المسائل الممنوعة نظاماً من الخضوع للتحكيم وضوابط تحكيم الجهات الحكومية.

قائمة تضم 5 من أفضل محكم في السعودية

اسم المحامي رقم التليفون
شركة عبدالعزيز بن باتل للمحاماة والاستشارات القانونية +966126777771
المحامي عبدالقادر الصيعري ⁦+966533192334⁩
المحامي أنس العمري  +966 50 359 3953
المحامي خالد سامي أبو راشد 6554777
المحامي فهد بن محمد بارباع 966504838303

1- شركة عبدالعزيز بن باتل للمحاماة والاستشارات القانونية

شركة عبدالعزيز بن باتل للمحاماة والاستشارات القانونية هي شركة  رائدة تقدم خدمات قانونية متكاملة للأفراد والشركات. تتميز الشركة بفريق عمل من المحامين والمستشارين القانونيين ذوي الخبرة والكفاءة العالية في مختلف فروع القانون، وتسعى لتقديم أفضل الحلول القانونية لعملائها وفقًا لأعلى معايير الجودة والمهنية.

شركة عبدالعزيز بن باتل للمحاماة

الخدمات:

تقدم الشركة خدمات قانونية متنوعة، تشمل:

  • قضايا الشركات:

    تأسيس الشركات، الصفقات التجارية، الاستثمار الأجنبي، حوكمة الشركات.

  • القضايا العقارية:

    المنازعات العقارية، صياغة العقود، الاستشارات العقارية.

  • التقاضي والتحكيم:
  • تمثيل العملاء أمام جميع المحاكم واللجان في المملكة.

للتواصل مع شركة عبدالعزيز بن باتل للمحاماة:

  • الموقع الإلكتروني: albatil.com
  • البريد الإلكتروني: clients@albatil.com
  • الهاتف: 966126777771

2- مكتب المحامي عبدالقادر الصيعري

يقدم المحامي عبدالقادر الصيعري  خدمات المحاماة والاستشارات القانوينة علي المستويين المحلي والدولي من خلال لنخبة مميزة من المحامين والمستشاريين ذوي الشهادات العلمية المتميزة .

للتواصل مع المحامي عبدالقادر الصيعري :

  • الهاتف: 966533192334⁩

3- المحامي أنس العمري 

محامِ ومستشار قانوني عضو الهيئة السعودية للمحامين .

  • الهاتف: +966 50 359 3953

4- مكتب المحامي خالد سامي أبو راشد

يقدم المحامي خالد أبو راشد خدمات المحاماة والاستشارات القانوينة علي المستويين المحلي والدولي من خلال لنخبة مميزة من المحامين والمستشاريين ذوي الشهادات العلمية المتميزة .

logo

للتواصل مع مكتب المحامي خالد سامي أبو راشد:

  • الموقع الإلكتروني: www.aburashed.org
  • البريد الإلكتروني: info@aburashed.org
  • الهاتف: 6554777

5- المحامي فهد بن محمد بارباع 

محامِ ومستشار قانوني حاصل علي ماجستير قانون وعضو الهيئة السعودية للمحامين ونائب رئيس لجنة المجتمع القانوني بمنطقة مكة.

Photo

للتواصل مع مكتب المحامي فهد بن محمد بارباع:

    • الموقع الإلكتروني: fmb-lawfirm.com
    • البريد الإلكتروني: Ali@fmb-lawfirm.com
    • الهاتف: 966504838303

السند النظامي لتعريف اتفاق التحكيم

عرّفت المادة الأولى (الفقرة 1) من نظام التحكيم السعودي اتفاق التحكيم بأنه:
“اتفاق بين طرفين أو أكثر على أن يحيلا إلى التحكيم جميع أو بعض المنازعات المحددة التي نشأت أو قد تنشأ بينهما في شأن علاقة نظامية محددة، عقدية كانت أم غير عقدية، وسواء كان اتفاق التحكيم في صورة شرط تحكيم وارد في عقد، أم في صورة مشارطة تحكيم مستقلة.”
يؤكد هذا التعريف على مرونة النظام في استيعاب المنازعات الناشئة عن العقود المدنية والتجارية، إضافة إلى النزاعات غير العقدية (كالتعويضات والمسؤوليات التقصيرية المستقلة)، شريطة تحديد العلاقة النظامية المبرم بشأنها الاتفاق تحديداً نافياً للجهالة.

صور وأشكال اتفاق التحكيم: شرط التحكيم مقابل مشارطة التحكيم

يأخذ اتفاق التحكيم في الممارسة العملية صورتين رئيسيتين تختلفان في توقيت إبرامهما، ولكنهما تتطابقان في القوة الإلزامية والآثار القانونية:

1. شرط التحكيم (Arbitration Clause)

  • التوقيت والصيغة: يُدرج كبند أو مادة ضمن بنود العقد الأصلي ذاته قبل وقوع أي نزاع بين الطرفين، وذلك عند صياغة العقد الأساسي (كعقود المقاولات، التوريد، التوزيع، أو الشراكة).
  • المضمون: يتفق فيه الأطراف استباقياً على أن أي خلاف يثور مستقبلاً بشأن تفسير العقد أو تنفيذه أو إنهائه يُحال إلى التحكيم للفصل فيه.
  • التحكيم بالإحالة: اعتبرت المادة التاسعة (الفقرة 3) من النظام أن الإشارة في عقد ما إلى وثيقة تتضمن شرط تحكيم (ككراسة شروط أو عقد فيديك نموذجي) تُعد بمثابة اتفاق تحكيم صحيح، شريطة أن تكون الإشارة واضحة وصريحة في اعتبار الشرط جزءاً لا يتجزأ من العقد.

2. مشارطة التحكيم (Submission Agreement)

  • التوقيت والصيغة: هي اتفاق مستقل بذاته يُبرم بين الأطراف بعد نشوء النزاع بالفعل ووقوعه بينهما، سواء كان العقد الأصلي خالياً تماماً من شرط التحكيم، أو كان الشرط الوارد فيه باطلاً أو غامضاً لا يمكن تنفيذه.
  • الشرط الجوهري الإلزامي: أوجبت المادة التاسعة (الفقرة 2) من النظام أن تحدد مشارطة التحكيم المسائل التي يشملها التحكيم تحديداً نافياً للجهالة، وإلا عُدت المشارطة باطلة بطلاناً مطلقاً. ويتطلب ذلك صياغة موضوع النزاع بدقة وحصر طلبات الخصوم ضمن وثيقة المشارطة.

مقارنة تحليلية بين شرط التحكيم ومشارطة التحكيم

وجه المقارنة شرط التحكيم مشارطة التحكيم
زمن الإبرام قبل نشوء أي نزاع (أثناء إبرام العقد الأصلي). بعد وقوع النزاع ونشوب الخلاف الفعلي بين الطرفين.
الشكل الإجرائي بند تعاقدي يندمج ضمن مواد العقد الأساسي. اتفاق أو وثيقة مستقلة وقائمة بذاتها.
تحديد موضوع النزاع صياغة عامة تشمل المنازعات المستقبلية المحتملة للعقد. وجوب تحديد وقائع ومسائل النزاع بدقة تحت طائلة البطلان.
صعوبة الاتفاق أيسر جداً؛ حيث تسود روح التفاهم والشراكة وقت التعاقد. أصعب عملياً؛ نظراً لاحتدام الخلاف بين الأطراف ورفض أحدهما التوقيع.

الأركان والشروط النظامية الإلزامية لصحة اتفاق التحكيم

يشترط في اتفاق التحكيم استيفاء شروط موضوعية وشكلية محددة لضمان نفاذه أمام المحاكم وهيئات التحكيم:

1. شرط الكتابة الصريحة (الشكلية الإلزامية)

نصت المادة التاسعة (الفقرة 1) من نظام التحكيم على أنه: “يجب أن يكون اتفاق التحكيم مكتوباً، وإلا كان باطلاً”. وتتحقق الكتابة في الصور الآتية:
  • أن يرد في محرر ورقي موقع من الطرفين، أو في صورة خطابات أو برقيات رسمية.
  • أن يرد في مراسلات إلكترونية موثقة (كالبريد الإلكتروني أو الرسائل الرقمية المعتمدة) تتيح استخراج محتواها والاطلاع عليه بما يتفق مع نظام التعاملات الإلكترونية.
  • تبادل مذكرات الدعوى والدفاع بين الخصوم أمام هيئة التحكيم، متى ادعى أحدهما وجود اتفاق تحكيم ولم ينكره الآخر في جوابه الأول.

2. شرط الأهلية وصلاحية التصرف في الحقوق

  • الأهلية الكاملة: يشترط فيمن يبرم اتفاق التحكيم – سواء كان شخصاً طبيعياً أو ممثلاً لشخص اعتباري – أن يكون متمتعاً بالأهلية الكاملة للتصرف في الحقوق المتنازع عليها (بلوغ سن الرشد مع كمال العقل والرشد وعدم الحجر عليه).
  • صلاحية التمثيل والوكالة الخاصة: لا يكفي امتلاك الوكيل أو المدير وكالة عامة لإبرام اتفاق التحكيم؛ بل استقرت القواعد على وجوب أن تتضمن الوكالة أو عقد التأسيس نصاً صريحاً وتفويضاً خاصاً يجيز اللجوء للتحكيم، وإلا عُد الاتفاق باطلاً لنقص الأهلية وسوء التمثيل.

3. تعيين موضوع التحكيم وتحديد العلاقة النظامية

يجب أن ينصب اتفاق التحكيم على علاقة نظامية مشروعة ومحددة؛ ويترتب على غموض الاتفاق أو انعدام تحديده للحقوق المتنازع عليها تعذر المضي في تشكيل الهيئة واللجوء للمحكمة المختصة لحسم النزاع.

المسائل التي لا يجوز فيها التحكيم في النظام السعودي

وضع المنظم حداً فاصلاً لحرية الأطراف في اللجوء للتحكيم؛ إذ استبعدت المادة الثانية من نظام التحكيم طوائف محددة من النزاعات التي لا يجوز فيها التحكيم مطلقاً لمساسها بالنظام العام والشريعة الإسلامية:

1. المسائل التي لا يجوز فيها الصلح شرعاً

  • الجرائم والعقوبات الجنائية: كالقصاص، والحدود، وجرائم الحق العام؛ إذ ينعقد الاختصاص بنظرها حصراً للمحاكم الجزائية والنيابة العامة.
  • مسائل الأحوال الشخصية المحضة: مثل إثبات الزواج والطلاق، النسب، الأهلية، والحجر، وحضانة الأطفال؛ بينما يجوز التحكيم في الآثار المالية الناشئة عنها (كالنزاع على تقدير نفقة محددة، أو قسمة وتصفية التركات والأموال المشتركة).

2. النزاعات المتصلة بالنظام العام والسيادة

  • منازعات الجنسية ووثائق السفر، القرارات السيادية للدولة، النزاعات المتعلقة بحصانات الدبلوماسيين، والمسائل المتصلة بفرض الرسوم والضرائب السيادية المباشرة.

3. دعاوى الإفلاس وتصفية الشركات المتعثرة في شقها العام

  • إجراءات افتتاح وافتراض الإفلاس والحراسة القضائية العامة؛ لتعلقها بحماية جماعة الدائنين واستقرار السوق المالي، وتخضع لاختصاص المحاكم التجارية بموجب نظام الإفلاس.

تحكيم الأجهزة والجهات الحكومية (الضوابط والقيود)

حرصاً على حماية المال العام وضمان الرقابة على تصرفات الدولة المالية، وضعت الفقرة الثانية من المادة العاشرة من نظام التحكيم قيداً مشدداً على تعاقدات القطاع العام:
  • القاعدة العامة: لا يجوز لأي جهة حكومية أو جهاز ذي شخصية معنوية عامة الاتفاق على التحكيم لفض منازعاته مع الشركات أو الأفراد، إلا بعد صدور موافقة مسبقة من رئيس مجلس الوزراء.
  • الاستثناء النظامي: أن ينص نظام خاص أو أمر ملكي صريح يجيز لجهة حكومية معينة، أو هيئة مستقلة، أو شركة مملوكة بالكامل للدولة (مثل هيئة السوق المالية، أو بعض الصناديق الاستثمارية التنموية) اللجوء للتحكيم التجاري في عقودها دون حاجة لموافقة منفصلة لكل عقد.
  • الأثر عند المخالفة: إذا أبرم مسؤول حكومي شرط تحكيم دون الحصول على الموافقة السامية أو السند النظامي الخاص، يُعد شرط التحكيم باطلاً بطلاناً مطلقاً لمخالفته النظام العام السعودي، وينعقد الاختصاص لنظر النزاع لمحاكم ديوان المظالم.

الأخطاء الشائعة في صياغة اتفاق التحكيم

  • صياغة شروط التحكيم المريضة أو المعيبة (Pathological Clauses): صياغة بنود متناقضة تمنح الخيار بين التحكيم والمحاكم (مثل: “في حال حدوث نزاع يحق للطرفين اللجوء للتحكيم أو للمحكمة العامة بالرياض”؛ حيث يؤدي هذا التخيير إلى نزاع قضائي حول انعقاد الاختصاص ويلغي صفة الإلزام).
  • إغفال التحقق من صلاحية الموقع للشركات: توقيع شرط التحكيم من قِبل مدير فرع أو موظف مبيعات لا تتضمن لائحته الوظيفية أو سجله التجاري تفويضاً صريحاً بإبرام عقود التحكيم، مما يتيح للشركة الدفع ببطلان الشرط لصدوره من غير ذي صفة.
  • الاعتماد على اتفاقات التحكيم الشفهية: الاكتفاء بالتراضي اللفظي في الاجتماعات أو المكالمات الهاتفية دون توثيق اتفاق التحكيم بمحرر مكتوب أو بريد إلكتروني متبادل، مما يجعله باطلاً بحكم نص المادة التاسعة.

نصائح قانونية وإجرائية لصياغة اتفاق تحكيم محكم

  1. استخدم الشروط النموذجية الصريحة: اعتمد الصياغة المعتمدة من مراكز التحكيم المؤسسية؛ كالنص على: “تتم تسوية أي نزاع أو خلاف ينشأ عن هذا العقد أو يرتبط به نهائياً عن طريق التحكيم وفق قواعد [اسم المركز كـ SCCA] بواسطة [محكم واحد / ثلاثة محكمين]، ويكون مقر التحكيم [الرياض] ولغة التحكيم هي [اللغة العربية/الإنجليزية]”.
  2. تحقق من السجل التجاري والوكالات الشرعية: اطلب نسخة محدثة من عقد تأسيس الشركة الطرف الآخر وسجلها التجاري؛ وتأكد من أن بند “صلاحيات المدير” ينص حرفياً على: “وله حق الاتفاق على التحكيم وتعيين المحكمين”، أو استخراج وكالة شرعية تتضمن هذا النص الخاص.
  3. حدد القانون الواجب التطبيق ومقر التحكيم بدقة: ينبغي النص صراحة على خضوع العقد لنظام التحكيم السعودي وقوانين المملكة لتفادي تنازع القوانين وتسهيل إجراءات التنفيذ اللاحقة أمام محاكم التنفيذ السعودية.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

هل يجوز الاتفاق على التحكيم في عقود العمل الفردية؟

تخضع المنازعات العمالية لنظام العمل السعودي، والأصل فيها الاختصاص الولائي للمحاكم العمالية التابعة لوزارة العدل لحماية الطرف الضعيف (العامل)؛ ومع ذلك، يجوز الاتفاق على التحكيم بعد نشوء النزاع العمالي بموجب مشارطة تحكيم مستوفية للشروط وبما لا يهدر الحقوق الآمرة المقررة للعامل في نظام العمل.

ماذا يحدث إذا تضمن اتفاق التحكيم عدداً زوجياً من المحكمين؟

نصت المادة الرابعة عشرة من نظام التحكيم على وجوب أن يكون عدد المحكمين وتراً (فردياً) دائماً (محكم واحد، أو ثلاثة، أو خمسة)؛ وإذا اتفق الطرفان على عدد زوجي (كمحكمين اثنين)، عُد الاتفاق باطلاً ما لم يتفقا لاحقاً على تعيين محكم مرجح يكمل العدد الفردي، أو تتولى المحكمة المختصة تعيينه.

هل يؤدي بطلان العقد الأصلي إلى بطلان شرط التحكيم الوارد فيه؟

لا؛ يقر نظام التحكيم السعودي مبدأً فاصلاً وهو “مبدأ استقلالية شرط التحكيم”؛ حيث يُعد شرط التحكيم اتفاقاً مستقلاً عن شروط العقد الأخرى، ولا يترتب على بطلان العقد الأصلي أو فسخه أو إنهائه بطلان شرط التحكيم الوارد به، ما لم يكن العيب ماساً بشرط التحكيم ذاته.

المصادر والمراجع الرسمية

  • نظام التحكيم السعودي، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/34) وتاريخ 24/5/1433هـ (المواد 1، 2، 9، 10، 14).
  • اللائحة التنفيذية لنظام التحكيم السعودي، الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (541) وتاريخ 26/8/1438هـ.
  • نظام المعاملات المدنية السعودي، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/191) وتاريخ 29/11/1444هـ (الأحكام المنظمة لأهلية التصرف والعقود).
  • قواعد وقوانين لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي (الأونسيترال).
  • مجموعة المبادئ القضائية التجارية الصادرة عن المحكمة العليا والمحاكم التجارية في المملكة.

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *