التعاقد الإلكتروني في السعودية - شروط صحة العقد وإثباته

التعاقد الإلكتروني في السعودية: شروط صحة العقد وإثباته

التعاقد الإلكتروني في السعودية: متى ينعقد العقد، وما شروط صحته، وكيف يمكن إثباته؟

أصبح إبرام العقود إلكترونيًا شائعًا في السعودية؛ فقد يتم الاتفاق عبر متجر إلكتروني، أو منصة لتوقيع العقود، أو البريد الإلكتروني، أو نظام آلي يقبل الطلبات ويصدر تأكيدات الشراء. لكن متى يصبح هذا الاتفاق عقدًا ملزمًا؟ وهل يلزم توقيع ورقي حتى يكون العقد صحيحًا؟

ينظم نظام التعاملات الإلكترونية السعودي انعقاد التعامل الإلكتروني، ويجيز التعبير عن الإيجاب والقبول في العقود بوساطة التعامل الإلكتروني. كما يقرر أن العقد لا يفقد صحته أو قابليته للتنفيذ لمجرد إبرامه بواسطة سجل إلكتروني واحد أو أكثر، متى تم وفق أحكام النظام.

قائمة تضم 5 من أفضل محامي في السعودية

اسم المحامي رقم التليفون
شركة عبدالعزيز بن باتل للمحاماة والاستشارات القانونية +966126777771
المحامي عبدالقادر الصيعري ⁦+966533192334⁩
المحامي أنس العمري  +966 50 359 3953
المحامي خالد سامي أبو راشد 6554777
المحامي فهد بن محمد بارباع  966504838303

1- شركة عبدالعزيز بن باتل للمحاماة والاستشارات القانونية

شركة عبدالعزيز بن باتل للمحاماة والاستشارات القانونية هي شركة  رائدة تقدم خدمات قانونية متكاملة للأفراد والشركات. تتميز الشركة بفريق عمل من المحامين والمستشارين القانونيين ذوي الخبرة والكفاءة العالية في مختلف فروع القانون، وتسعى لتقديم أفضل الحلول القانونية لعملائها وفقًا لأعلى معايير الجودة والمهنية.

شركة عبدالعزيز بن باتل للمحاماة

الخدمات:

تقدم الشركة خدمات قانونية متنوعة، تشمل:

  • قضايا الشركات:

    تأسيس الشركات، الصفقات التجارية، الاستثمار الأجنبي، حوكمة الشركات.

  • القضايا العقارية:

    المنازعات العقارية، صياغة العقود، الاستشارات العقارية.

  • التقاضي والتحكيم:
  • تمثيل العملاء أمام جميع المحاكم واللجان في المملكة.

للتواصل مع شركة عبدالعزيز بن باتل للمحاماة:

  • الموقع الإلكتروني: albatil.com
  • البريد الإلكتروني: clients@albatil.com
  • الهاتف: 966126777771

2- مكتب المحامي عبدالقادر الصيعري

يقدم المحامي عبدالقادر الصيعري  خدمات المحاماة والاستشارات القانوينة علي المستويين المحلي والدولي من خلال لنخبة مميزة من المحامين والمستشاريين ذوي الشهادات العلمية المتميزة .

للتواصل مع المحامي عبدالقادر الصيعري :

  • الهاتف: 966533192334⁩

3- المحامي أنس العمري 

محامِ ومستشار قانوني عضو الهيئة السعودية للمحامين .

  • الهاتف: +966 50 359 3953

4- مكتب المحامي خالد سامي أبو راشد

يقدم المحامي خالد أبو راشد خدمات المحاماة والاستشارات القانوينة علي المستويين المحلي والدولي من خلال لنخبة مميزة من المحامين والمستشاريين ذوي الشهادات العلمية المتميزة .

logo

للتواصل مع مكتب المحامي خالد سامي أبو راشد:

  • الموقع الإلكتروني: www.aburashed.org
  • البريد الإلكتروني: info@aburashed.org
  • الهاتف: 6554777

5- المحامي فهد بن محمد بارباع 

محامِ ومستشار قانوني حاصل علي ماجستير قانون وعضو الهيئة السعودية للمحامين ونائب رئيس لجنة المجتمع القانوني بمنطقة مكة.

Photo

للتواصل مع مكتب المحامي فهد بن محمد بارباع:

    • الموقع الإلكتروني: fmb-lawfirm.com
    • البريد الإلكتروني: Ali@fmb-lawfirm.com
    • الهاتف: 966504838303

 

 

وفي هذا المقال نستعرض القواعد الأساسية للتعاقد الإلكتروني، مع التمييز بين صحة العقد، وإثباته، والمتطلبات الإضافية التي قد تنطبق على العقود التجارية المبرمة مع المستهلكين.

أولًا: ما المقصود بالعقد الإلكتروني؟

العقد الإلكتروني هو اتفاق يُبرم باستخدام وسيلة إلكترونية، مثل منصة رقمية أو متجر إلكتروني أو بريد إلكتروني أو منظومة بيانات مبرمجة لإتمام التعاقد.

ولا تعني الصفة الإلكترونية أن العقد يخضع لقواعد مختلفة بالكامل عن العقود الأخرى؛ بل يُنظر إلى وسيلة إبرامه إلى جانب الشروط الموضوعية والنظامية التي تنطبق على نوع العقد نفسه.

ومن أمثلة العقود الإلكترونية:

  • شراء منتج من متجر إلكتروني وإتمام الطلب والدفع.

  • الاتفاق على تقديم خدمة عبر البريد الإلكتروني.

  • توقيع عقد عمل أو عقد توريد عبر منصة توقيع إلكتروني.

  • قبول عرض سعر إلكتروني وإرسال تأكيد بالموافقة.

  • إبرام عقد من خلال نظام آلي يستقبل الطلبات ويصدر تأكيدات دون تدخل مباشر من شخص في كل خطوة.

ويجب التمييز بين العقد الإلكتروني وبين مجرد المراسلات الإلكترونية؛ فقد تتضمن الرسائل عرضًا أوليًا أو مفاوضات لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي، بحسب مضمونها وسياقها.

ثانيًا: متى ينعقد العقد الإلكتروني في السعودية؟

تنص المادة العاشرة من نظام التعاملات الإلكترونية على جواز التعبير عن الإيجاب والقبول في العقود من خلال التعامل الإلكتروني، وأن العقد يكون صحيحًا وقابلًا للتنفيذ متى أُبرم وفق أحكام النظام. كما تنص على أن العقد لا يفقد صحته أو قابليته للتنفيذ لمجرد أنه تم بواسطة سجل إلكتروني واحد أو أكثر.

laws.boe.gov
نظام القوانين

 

ولفهم ذلك عمليًا، ينبغي النظر إلى العناصر التالية:

  1. الإيجاب: عرض يتضمن ما يُراد الاتفاق عليه، مثل المنتج أو الخدمة والسعر والشروط الأساسية.

  2. القبول: موافقة الطرف الآخر على العرض، وفق الطريقة والمضمون اللذين يتطلبهما الاتفاق.

  3. توافق الإرادتين: أن يتلاقى الإيجاب والقبول على العناصر الجوهرية للعقد، مع مراعاة القواعد الخاصة بنوعه.

  4. استيفاء الشروط النظامية: مثل الأهلية والصفة والصلاحيات وأي شكل خاص يشترطه النظام لبعض التصرفات.

مثال عملي

أرسل مورد عرضًا إلكترونيًا إلى شركة يتضمن كمية محددة وسعرًا وموعدًا للتسليم. وردت الشركة برسالة واضحة تقبل فيها العرض بالشروط نفسها.

قد تشكل هذه المراسلات دليلًا على انعقاد العقد، بحسب مضمونها وسياقها وصلاحيات الأشخاص الذين أرسلوها، ولا يشترط أن يكون كل اتفاق إلكتروني مصحوبًا بتوقيع ورقي لمجرد كونه إلكترونيًا.

أما إذا كان الرد يتضمن تعديلات جوهرية على السعر أو الكمية أو موعد التسليم، فقد لا يكون قبولًا مطابقًا للعرض الأصلي، بل قد يستلزم اتفاقًا إضافيًا بين الطرفين.

ثالثًا: هل يلزم توقيع إلكتروني حتى يكون العقد صحيحًا؟

ليس بالضرورة. فالنظام يجيز التعبير عن الإيجاب والقبول إلكترونيًا، ولا يجعل التوقيع الإلكتروني شرطًا عامًا لصحة كل عقد إلكتروني.

laws.boe.gov
نظام القوانين

 

وقد يتضح القبول، بحسب طبيعة المعاملة، من خلال رسالة إلكترونية واضحة أو تأكيد طلب أو إجراء إلكتروني يدل على الموافقة، متى استوفى ذلك المتطلبات النظامية والعقدية ذات الصلة.

لكن يجب الانتباه إلى نقطتين:

  • قد يتطلب نوع معين من العقود توقيعًا أو إجراءً شكليًا محددًا بموجب نظام خاص.

  • عدم اشتراط توقيع إلكتروني في كل عقد لا يعني أن أي نقرة أو رسالة أو تصرف تُعد قبولًا ملزمًا تلقائيًا؛ بل يُنظر إلى دلالة التصرف وشروط العرض وسياق التعامل.

القاعدة العملية: اسأل أولًا هل توجد موافقة معتبرة على شروط محددة، ثم تحقّق مما إذا كان نوع العقد يتطلب توقيعًا أو شكلًا خاصًا.

رابعًا: هل يمكن إبرام العقد من خلال نظام آلي؟

نعم. تجيز المادة الحادية عشرة من نظام التعاملات الإلكترونية التعاقد من خلال منظومات بيانات إلكترونية آلية، أو مباشرة بين منظومتين أو أكثر مبرمجتين مسبقًا لإتمام هذه المهام نيابةً عن طرفي العقد.

وتقرر المادة أن العقد الذي يتم بهذه الطريقة يمكن أن يكون صحيحًا ونافذًا ومنتجًا لآثاره النظامية، حتى دون تدخل مباشر من شخص طبيعي في لحظة إبرامه.

laws.boe.gov
نظام القوانين

 

أمثلة على التعاقد الآلي

  • متجر إلكتروني يقبل الطلب ويصدر تأكيدًا آليًا.

  • نظام مشتريات يستقبل أمر شراء إلكترونيًا ويرسله إلى المورد.

  • منصة تحوّل الموافقات المبرمجة إلى أوامر تعاقدية.

  • نظام يطابق عرضًا مع طلب وفق شروط محددة مسبقًا.

ومع ذلك، لا يعفي استخدام النظام الآلي الأطراف من ضرورة التحقق من شروط التعاقد، وصلاحيات الأنظمة التي تمثلهم، وأي متطلبات خاصة تفرضها الأنظمة ذات العلاقة.

خامسًا: ما الفرق بين صحة العقد الإلكتروني وإثباته؟

هذا من أهم الفروق القانونية التي ينبغي الانتباه إليها.

المسألة المقصود بها
صحة العقد استيفاء الشروط اللازمة لانعقاده وصحته وفق القواعد النظامية المطبقة
نفاذ العقد ترتب آثاره النظامية على الأطراف وفق الأحكام ذات العلاقة
إثبات العقد تقديم ما يثبت وجود الاتفاق ومضمونه ونسبته إلى أطرافه
إثبات الموافقة بيان أن الطرف المعني وافق فعلًا على الشروط محل النزاع

فقد يكون العقد صحيحًا من حيث الأصل، لكن أحد الطرفين يواجه صعوبة في إثبات موافقة الطرف الآخر أو تحديد النسخة التي وافق عليها.

ولهذا، من الأفضل الاحتفاظ بالمستندات والمراسلات وسجلات الموافقة والإرسال والاستلام التي تساعد على تحديد أطراف المعاملة ومضمونها وتوقيتها.

ويعترف نظام التعاملات الإلكترونية بحجية السجلات والتوقيعات الإلكترونية متى استوفت الشروط المنصوص عليها فيه.

laws.boe.gov
نظام القوانين

 

سادسًا: كيف تثبت العقد الإلكتروني عند حدوث نزاع؟

تعتمد قوة الإثبات على طبيعة العقد والوسيلة المستخدمة في إبرامه والبيانات المتاحة. ومن الممارسات المفيدة الاحتفاظ بما يأتي:

  1. نسخة العقد أو العرض: مع الشروط التي كانت معروضة عند الموافقة.

  2. المراسلات المرتبطة به: مثل رسائل العرض والقبول والتعديلات.

  3. سجل الموافقة: كالتأكيد الإلكتروني أو سجل العملية الذي يوضح الإجراء الذي تم.

  4. بيانات الإرسال والاستلام: بما فيها التاريخ والوقت والجهات ذات العلاقة، متى توافرت.

  5. سجلات الدفع أو التنفيذ: إذا كانت مرتبطة بالاتفاق وتساعد على توضيح تنفيذه.

  6. بيانات التوقيع والتحقق: إذا استخدمت منصة توقيع أو شهادة تصديق رقمي.

ولا تعني هذه القائمة أن كل عنصر مطلوب في كل عقد؛ وإنما تُختار الأدلة المناسبة وفق طبيعة المعاملة والالتزامات النظامية ذات العلاقة.

مثال

إذا أنكر أحد الأطراف إبرام عقد شراء إلكتروني، فقد تساعد نسخة الطلب، ورسالة تأكيده، وسجل الموافقة، وبيانات الدفع والتسليم في توضيح ما حدث. ويظل تقدير الأدلة ومدى كفايتها خاضعًا للوقائع والقواعد النظامية المنطبقة.

سابعًا: ما المتطلبات الإضافية للعقود المبرمة عبر المتاجر الإلكترونية؟

إذا كان العقد جزءًا من نشاط تجارة إلكترونية يشمله نظام التجارة الإلكترونية السعودي، فلا يكفي النظر إلى قواعد انعقاد العقد وحدها؛ إذ قد تنطبق التزامات إضافية لحماية المستهلك وتنظيم العلاقة مع موفر الخدمة.

ومن أبرز هذه المتطلبات:

  • الإفصاح عن بيانات موفر الخدمة ووسائل التواصل معه.

  • توضيح الخصائص الأساسية للمنتج أو الخدمة.

  • بيان السعر الإجمالي والرسوم أو الضرائب الإضافية المتعلقة بالتسليم، إن وجدت.

  • توضيح ترتيبات الدفع والتسليم والتنفيذ والضمان، إن وجد.

  • تقديم المعلومات المتعلقة بشروط العقد والإجراءات اللازمة لإتمامه.

    laws.boe.gov
    نظام القوانين
    +1

     

كما ينص نظام التجارة الإلكترونية في مادته العاشرة على أن الإعلان الإلكتروني يُعد وثيقة تعاقدية مكملة للعقد وملزمة لأطرافه. ولذلك ينبغي لموفر الخدمة التأكد من اتساق الإعلان مع الشروط التي يقدمها للمستهلك.

laws.boe.gov
نظام القوانين

 

مثال عملي: إذا أعلن متجر عن منتج بسعر ومواصفات محددة، ثم ظهرت للمستهلك عند إتمام الطلب شروط مختلفة جوهريًا، فقد يثور نزاع حول المعلومات التي عُرضت عليه وما وافق عليه فعلًا. ويجب تقييم الواقعة في ضوء الإعلان وشروط العقد والأنظمة ذات الصلة.

ثامنًا: هل كل اتفاق عبر واتساب أو البريد الإلكتروني يُعد عقدًا؟

لا يمكن الجزم بذلك في جميع الحالات. فقد تكون الرسالة عرضًا أوليًا، أو تفاوضًا، أو موافقة نهائية على شروط محددة. والعبرة بمضمون الرسائل وسياقها ودلالتها على توافق إرادتي الطرفين، إلى جانب الشروط النظامية التي تنطبق على نوع الاتفاق.

على سبيل المثال:

  • رسالة تتضمن عرضًا واضحًا، وردًا يقبله بالشروط نفسها، قد تدعم إثبات انعقاد العقد.

  • رسالة تقول «سأراجع العرض وأرد عليك» لا تدل بذاتها على قبول نهائي.

  • رسالة قبول تتضمن تعديلات جوهرية قد لا تعني قبول العرض الأصلي كما هو.

  • موافقة موظف لا يملك صلاحية إبرام العقد قد تثير مسألة التمثيل والتفويض.

لذلك، من الأفضل صياغة الموافقات بوضوح، وتحديد نطاق الاتفاق، والاحتفاظ بالمراسلات كاملة بدلًا من الاكتفاء بلقطة شاشة مقتطعة من سياقها.

تاسعًا: ما الأخطاء التي ينبغي تجنبها عند إبرام العقود إلكترونيًا؟

لتقليل مخاطر النزاع، يُنصح بتجنب الأخطاء التالية:

  1. الاعتماد على محادثة غير واضحة دون تحديد الشروط النهائية.

  2. عدم الاحتفاظ بالنسخة التي وافق عليها الطرفان.

  3. تغيير شروط العرض دون توثيق قبول الطرف الآخر للتعديل.

  4. تجاهل التحقق من صلاحيات الشخص الذي يوافق باسم الشركة.

  5. حذف سجلات الموافقة أو المراسلات المهمة قبل انتهاء مدة الاحتفاظ الواجبة.

  6. افتراض أن وجود توقيع إلكتروني يحسم تلقائيًا صحة العقد ونفاذه في كل الأحوال.

  7. إهمال المتطلبات الخاصة بالعقود التي يشترط النظام فيها شكلًا أو إجراءً معينًا.

هذه الممارسات لا تحل محل المتطلبات القانونية، لكنها تساعد على توثيق الاتفاق وتسهيل التحقق منه عند الحاجة.

أسئلة شائعة حول التعاقد الإلكتروني في السعودية

هل يمكن حفظ المستندات الورقية إلكترونيًا بدلًا من الاحتفاظ بها ورقيًا؟

قد يفي الحفظ الإلكتروني بالمتطلبات النظامية متى سمحت الأنظمة ذات العلاقة بذلك واستوفيت شروط المادة السادسة من نظام التعاملات الإلكترونية، بما في ذلك سلامة المحتوى وإمكانية الرجوع إليه وحفظ البيانات المصاحبة.

هل توجد مدة موحدة للاحتفاظ بجميع السجلات الإلكترونية؟

لا. تحدد مدة الحفظ بحسب الأنظمة واللوائح والإجراءات الخاصة بنوع السجل، مع مراعاة الاتفاقيات ذات العلاقة في حدود ما تسمح به الأنظمة.

هل يجوز الاستعانة بشركة خارجية لحفظ السجلات؟

نعم، تجيز اللائحة الاستعانة بجهة أخرى لتنفيذ متطلبات الحفظ، لكن ذلك لا يعفي الشخص الملزم نظامًا بالحفظ من مسؤوليته.

هل يكفي حفظ نسخة PDF من العقد؟

ليس بالضرورة. ينبغي التأكد من أن النسخة المحفوظة تستوفي متطلبات سلامة المحتوى وإمكانية الرجوع إليه، وأن البيانات المصاحبة اللازمة متاحة وفق النظام واللائحة.

هل يجب الاحتفاظ بنسخ احتياطية من السجلات؟

تنص اللائحة التنفيذية على إجراء الأرشفة والحفظ الاحتياطي بشكل دوري بما يضمن حقوق من يعتمد على السجلات، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.

هل العقد الإلكتروني ملزم في السعودية؟

نعم، يمكن أن يكون العقد الإلكتروني صحيحًا وقابلًا للتنفيذ إذا أُبرم وفق أحكام النظام واستوفى شروط العقد والمتطلبات النظامية ذات العلاقة. ولا يفقد صحته لمجرد إبرامه بواسطة سجل إلكتروني.

هل يلزم توقيع ورقي لإثبات العقد الإلكتروني؟

ليس بالضرورة. فقد ينعقد العقد إلكترونيًا دون توقيع ورقي، بحسب طبيعة الاتفاق والمتطلبات النظامية المنطبقة عليه. لكن يجب التحقق مما إذا كان نوع العقد يستلزم شكلًا أو توقيعًا خاصًا.

هل رسائل واتساب تصلح دليلًا على العقد؟

قد تساعد الرسائل في إثبات العرض والقبول ومضمون الاتفاق، بحسب محتواها وسياقها ومدى إمكان نسبتها إلى أطرافها، مع مراعاة قواعد الإثبات ذات الصلة.

هل يمكن أن ينعقد العقد دون تدخل بشري مباشر؟

نعم. تجيز المادة الحادية عشرة من نظام التعاملات الإلكترونية التعاقد من خلال منظومات بيانات إلكترونية آلية مبرمجة مسبقًا، حتى دون تدخل مباشر من شخص طبيعي في عملية الإبرام.

هل الإعلان الإلكتروني جزء من العقد؟

ينص نظام التجارة الإلكترونية على أن الإعلان الإلكتروني يُعد وثيقة تعاقدية مكملة للعقد وملزمة لأطرافه، متى انطبق النظام على المعاملة.

ما أفضل طريقة لحفظ العقد الإلكتروني؟

يُفضّل الاحتفاظ بنسخة العقد النهائية، والشروط التي وافق عليها الطرفان، وسجلات الموافقة والمراسلات والبيانات المصاحبة اللازمة. كما يجب مراعاة متطلبات حفظ السجلات ومدد الاحتفاظ المحددة في الأنظمة واللوائح ذات العلاقة.

هل يتحمل الوسيط مسؤولية محتوى السجل الإلكتروني؟

ليس لمجرد كونه وسيطًا. فاللائحة تميّز بين منشئ السجل والوسيط، وتُلزم الوسيط بضمان وصول المعلومات بالمحتوى نفسه ودون تغيير. ويعتمد تحديد المسؤولية في واقعة معينة على دوره والالتزامات المنطبقة عليه.

هل إشعار الاستلام يعني أن الطرف الآخر وافق على العقد؟

لا. إشعار الاستلام قد يثبت وصول السجل وفق ظروف المعاملة، لكنه لا يثبت بذاته الموافقة على محتواه. ويجب التمييز بين الاستلام والقبول.

من يتحمل مسؤولية إرسال السجل الإلكتروني؟

تقرر المادة الثامنة من اللائحة التنفيذية أن مسؤولية الإرسال تقع على من له حق إنشاء السجل أو من فُوّض بإتمام عملية الإرسال.

هل يمكن استخدام نظام آلي لإرسال السجلات نيابة عن المنشأة؟

نعم، تنظم اللائحة نسبة السجل الصادر عن منظومة آلية إلى المنشئ إذا كانت المنظومة مبرمجة من المنشئ أو من شخص مخوّل بالتصرف نيابة عنه، مع تحقق سلامة الإنشاء والإرسال التلقائيين.

كيف يمكن إثبات وقت إرسال السجل أو استلامه؟

يمكن الرجوع إلى بيانات السجل وسجلات الأنظمة والبيانات التقنية المرتبطة بالإرسال والاستلام، مع مراعاة قواعد تحديد الوقت الواردة في اللائحة والاتفاقيات ذات الصلة

هل كل توقيع إلكتروني غير صحيح يُعد جريمة؟

ليس بالضرورة. يجب تحديد سبب عدم صحته، وطبيعة الفعل، وما إذا كان يندرج ضمن الأفعال المحددة في المادة الثالثة والعشرين أو يخضع لنص آخر.

ما أقصى عقوبة في نظام التعاملات الإلكترونية؟

تنص المادة الرابعة والعشرون على غرامة لا تزيد على خمسة ملايين ريال، أو السجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، أو الجمع بينهما، مع جواز مصادرة الوسائل المستخدمة في ارتكاب المخالفة.

هل يمكن مساءلة مقدم خدمات التصديق؟

نعم، فقد تضمنت المادة الثالثة والعشرون أفعالًا تتعلق بممارسة نشاط التصديق دون ترخيص، وإساءة استخدام المعلومات أو إفشائها، وتقديم بيانات كاذبة أو مضللة، وغيرها من الأفعال المحددة في المادة. ويتوقف انطباق المسؤولية على تفاصيل الواقعة والنص ذي الصلة.

هل تمنع العقوبة الجنائية المطالبة بالتعويض؟

لا يمنع النظام المتضرر من المطالبة بالتعويض عن الضرر وفق المادة السابعة والعشرين، متى توافرت شروط المطالبة وأدلتها.

هل تنطبق العقوبات نفسها على جرائم المعلوماتية؟

لا يلزم ذلك. لكل نظام أفعاله وأحكامه وعقوباته. وإذا انطبقت أحكام أكثر من نظام على واقعة واحدة، فيجب تحديد ذلك وفق النصوص والاختصاصات ذات العلاقة.

المصادر الرسمية

  1. نظام التجارة الإلكترونية — وزارة التجارة

    mc.gov
    وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان

     

الخلاصة

يعترف النظام السعودي بالتعاقد الإلكتروني، ويجيز انعقاد العقود عبر الإيجاب والقبول الإلكترونيين، بل ويعترف بالعقود التي تُبرم من خلال منظومات آلية وفق أحكامه. ومع ذلك، يجب التمييز بين انعقاد العقد وصحته ونفاذه وإثباته، مع مراعاة المتطلبات الإضافية التي قد تنطبق على العقود التجارية أو العقود التي تستلزم شكلًا خاصًا.

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *