مسؤوليات أطراف التعامل الإلكتروني والوسيط في السعودية

مسؤوليات أطراف التعامل الإلكتروني والوسيط في السعودية

مسؤوليات أطراف التعامل الإلكتروني والوسيط في السعودية: الالتزامات وحدود المسؤولية

تعتمد المعاملات الإلكترونية على أطراف متعددة؛ فقد ينشئ شخص سجلًا إلكترونيًا ويرسله، ويتلقاه طرف آخر، وتتولى منصة أو جهة تقنية نقل البيانات أو معالجتها. ومع تعدد هذه الأدوار، يبرز سؤال مهم: من يتحمل المسؤولية إذا لم يصل السجل، أو وصل بصورة مختلفة، أو حدث خلل أثناء نقله؟

يعالج نظام التعاملات الإلكترونية السعودي جوانب من هذه المسائل من خلال أحكام تتعلق بالإرسال والاستلام، والوسيط الإلكتروني، وتحديد وقت ومكان إرسال السجل الإلكتروني واستلامه. ويجب فهم هذه الأحكام مع مراعاة الالتزامات التعاقدية والأنظمة الأخرى التي قد تنطبق على المعاملة.

والأهم أن المسؤولية لا تُحدد بمجرد كون الشخص مرسلًا أو مستلمًا أو وسيطًا؛ بل بحسب دوره الفعلي، والالتزام الذي يقع عليه، وطبيعة الخلل، والأحكام النظامية ذات الصلة.

قائمة تضم 5 من أفضل محامي في السعودية

اسم المحامي رقم التليفون
شركة عبدالعزيز بن باتل للمحاماة والاستشارات القانونية +966126777771
المحامي عبدالقادر الصيعري ⁦+966533192334⁩
المحامي أنس العمري  +966 50 359 3953
المحامي خالد سامي أبو راشد 6554777
المحامي فهد بن محمد بارباع  966504838303

1- شركة عبدالعزيز بن باتل للمحاماة والاستشارات القانونية

شركة عبدالعزيز بن باتل للمحاماة والاستشارات القانونية هي شركة  رائدة تقدم خدمات قانونية متكاملة للأفراد والشركات. تتميز الشركة بفريق عمل من المحامين والمستشارين القانونيين ذوي الخبرة والكفاءة العالية في مختلف فروع القانون، وتسعى لتقديم أفضل الحلول القانونية لعملائها وفقًا لأعلى معايير الجودة والمهنية.

شركة عبدالعزيز بن باتل للمحاماة

الخدمات:

تقدم الشركة خدمات قانونية متنوعة، تشمل:

  • قضايا الشركات:

    تأسيس الشركات، الصفقات التجارية، الاستثمار الأجنبي، حوكمة الشركات.

  • القضايا العقارية:

    المنازعات العقارية، صياغة العقود، الاستشارات العقارية.

  • التقاضي والتحكيم:
  • تمثيل العملاء أمام جميع المحاكم واللجان في المملكة.

للتواصل مع شركة عبدالعزيز بن باتل للمحاماة:

  • الموقع الإلكتروني: albatil.com
  • البريد الإلكتروني: clients@albatil.com
  • الهاتف: 966126777771

2- مكتب المحامي عبدالقادر الصيعري

يقدم المحامي عبدالقادر الصيعري  خدمات المحاماة والاستشارات القانوينة علي المستويين المحلي والدولي من خلال لنخبة مميزة من المحامين والمستشاريين ذوي الشهادات العلمية المتميزة .

للتواصل مع المحامي عبدالقادر الصيعري :

  • الهاتف: 966533192334⁩

3- المحامي أنس العمري 

محامِ ومستشار قانوني عضو الهيئة السعودية للمحامين .

  • الهاتف: +966 50 359 3953

4- مكتب المحامي خالد سامي أبو راشد

يقدم المحامي خالد أبو راشد خدمات المحاماة والاستشارات القانوينة علي المستويين المحلي والدولي من خلال لنخبة مميزة من المحامين والمستشاريين ذوي الشهادات العلمية المتميزة .

logo

للتواصل مع مكتب المحامي خالد سامي أبو راشد:

  • الموقع الإلكتروني: www.aburashed.org
  • البريد الإلكتروني: info@aburashed.org
  • الهاتف: 6554777

5- المحامي فهد بن محمد بارباع 

محامِ ومستشار قانوني حاصل علي ماجستير قانون وعضو الهيئة السعودية للمحامين ونائب رئيس لجنة المجتمع القانوني بمنطقة مكة.

Photo

للتواصل مع مكتب المحامي فهد بن محمد بارباع:

    • الموقع الإلكتروني: fmb-lawfirm.com
    • البريد الإلكتروني: Ali@fmb-lawfirm.com
    • الهاتف: 966504838303

 

 

أولًا: من هم أطراف التعامل الإلكتروني؟

يعرّف نظام التعاملات الإلكترونية عدة أدوار أساسية تساعد على تحديد المسؤوليات عند إرسال السجلات الإلكترونية واستلامها.

laws.boe.gov
نظام القوانين

 

الطرف دوره في التعامل
المنشئ الشخص الذي يرسل التعامل الإلكتروني، وليس مجرد الوسيط الذي ينقله
المرسل إليه الشخص الذي يوجّه المنشئ التعامل الإلكتروني إليه
الوسيط الإلكتروني الشخص الذي يتسلم التعامل من المنشئ ويسلمه إلى شخص آخر، أو يقدم خدمة مرتبطة به
مقدم خدمات التصديق جهة مرخص لها بإصدار شهادات التصديق الرقمي أو تقديم خدمات مرتبطة بها وبالتوقيعات الإلكترونية

وقد يكون الشخص أو المنشأة في بعض المعاملات منشئًا، وفي معاملات أخرى مرسلًا إليه أو مقدم خدمة تقنية. لذلك ينبغي تحديد الدور الذي أدّاه فعليًا في كل معاملة قبل تحديد الالتزامات ذات الصلة.

مثال: إذا أرسل متجر إلكتروني تأكيد طلب إلى العميل، فالمنشئ هو الطرف الذي أصدر التأكيد، والعميل هو المرسل إليه، أما الجهة التي تتولى نقل الرسالة أو تقديم خدمة تقنية متعلقة بها فقد تكون وسيطًا بحسب طبيعة دورها.

ثانيًا: ما مسؤولية منشئ السجل الإلكتروني؟

تتناول اللائحة التنفيذية مسألة نسبة السجل الإلكتروني إلى منشئه. فوفق المادة السابعة، يُعد السجل صادرًا من المنشئ إذا أرسله بنفسه، أو أرسله شخص مخوّل بالتصرف نيابة عنه، أو أُرسل من خلال منظومة آلية برمجها المنشئ أو شخص مخوّل للعمل تلقائيًا نيابة عنه، مع تحقق سلامة الإنشاء والإرسال التلقائيين. كما توضح اللائحة أن الوسيط لا يُعد منشئًا للسجل لمجرد قيامه بخدمة الوساطة.

www.uqn.gov
جريدة أم القرى

 

وتنص المادة الثامنة من اللائحة على أن مسؤولية إرسال السجل الإلكتروني تقع على من له حق إنشائه أو من فُوّض بإتمام عملية الإرسال.

www.uqn.gov
جريدة أم القرى

 

ومن الناحية العملية، ينبغي للمنشئ مراعاة ما يلي:

  • التأكد من أن السجل يعكس المحتوى الذي يقصد إرساله.

  • التحقق من صلاحيات الشخص الذي يرسل السجل نيابة عنه.

  • ضبط إعدادات الأنظمة الآلية التي تنشئ السجلات وترسلها.

  • الاحتفاظ بما يلزم من بيانات الإرسال والإقرار بالاستلام إذا كان مطلوبًا.

  • توثيق أي تصحيح أو إلغاء أو إعادة إرسال للسجل عند الحاجة.

ولا يعني ذلك أن المنشئ يتحمل تلقائيًا كل خطأ يحدث بعد الإرسال؛ بل يجب تحديد مصدر الخطأ والالتزام الذي أُخلّ به، وما تقرره الأنظمة والاتفاقيات ذات الصلة.

ثالثًا: ما مسؤولية المرسل إليه؟

يؤدي المرسل إليه دورًا مهمًا في إثبات وصول التعامل الإلكتروني وفهم أثره. وتوضح المادة التاسعة من اللائحة التنفيذية كيفية التعامل مع إقرار الاستلام عندما يفرضه نص نظامي، أو يتفق عليه الطرفان، أو يطلبه المنشئ عند توجيه السجل أو قبله.

www.uqn.gov
جريدة أم القرى

 

ومن أبرز الأحكام العملية:

  • يمكن أن يكون إقرار الاستلام إبلاغًا من المرسل إليه، أو سلوكًا يكفي لإعلام المنشئ بأنه تسلّم السجل، إذا لم يُشترط شكل معين للإقرار.

  • إذا اشترط النظام أو الاتفاق تلقي إقرار بالاستلام، فقد يجوز للمنشئ اعتبار إرسال السجل كأن لم يكن إلى أن يتلقى الإقرار، ما لم يتفق الطرفان على خلاف ذلك.

  • يجوز إثبات استلام السجل بأي وسيلة إثبات يتفق عليها الطرفان.

  • لا يعني وصول إقرار الاستلام وحده أن محتوى السجل المستلم مطابق بالضرورة لمحتوى السجل المرسل، ما لم توجد آلية تحفظ سلامة المحتوى وفق أحكام اللائحة.

    www.uqn.gov
    جريدة أم القرى

     

مثال عملي

أرسلت شركة عرضًا إلى عميل عبر البريد الإلكتروني، ثم وصلها إشعار آلي بأن الرسالة سُلّمت إلى خادم البريد الخاص بالعميل.

هذا الإشعار قد يساعد في إثبات واقعة التسليم التقني، لكنه لا يثبت وحده أن العميل قرأ العرض أو وافق على شروطه. ويجب التمييز بين إثبات الإرسال، وإثبات الاستلام، وإثبات القبول.

رابعًا: ما مسؤولية الوسيط الإلكتروني؟

توضح المادة الثامنة من اللائحة التنفيذية أن الوسيط ملزم بضمان وصول المعلومات من منظومة المرسل إلى منظومة المرسل إليه بالمحتوى نفسه ودون تغيير. كما تميّز اللائحة بين دور الوسيط في تقديم الخدمة وبين إنشاء السجل الإلكتروني نفسه.

www.uqn.gov
جريدة أم القرى

 

وتتوقف الالتزامات الأخرى على طبيعة الخدمة المقدمة، والاتفاقيات المبرمة، والأنظمة واللوائح ذات الصلة.

ومن الناحية العملية، تشمل المسائل التي ينبغي الانتباه إليها:

  1. سلامة النقل: الحفاظ على محتوى المعلومات أثناء انتقالها بين الأنظمة.

  2. توثيق العمليات: الاحتفاظ بالبيانات اللازمة لإثبات الإرسال والاستلام عند انطباق متطلبات الحفظ.

  3. إدارة الأخطاء التقنية: توثيق الأعطال أو حالات فشل التسليم والتعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.

  4. الالتزام بنطاق الخدمة: التمييز بين مسؤولية نقل السجل ومسؤولية إنشاء محتواه أو اعتماده.

  5. حماية السجلات: مراعاة الالتزامات النظامية المتعلقة بالحفظ والوصول إلى البيانات بحسب طبيعة الخدمة.

ولا يعني ذلك أن الوسيط مسؤول تلقائيًا عن كل نزاع ينشأ بين المنشئ والمرسل إليه؛ بل يجب تحديد الالتزام الذي يقع عليه، وما إذا كان قد أخل به، ومدى ارتباط ذلك بالضرر المدعى به.

خامسًا: متى يُعد السجل الإلكتروني مرسلًا أو مستلمًا؟

تحدد اللائحة التنفيذية قواعد فنية لتعيين وقت إرسال السجل الإلكتروني واستلامه. ووفق المادة الثامنة، يرتبط وقت الإرسال بانتقال السجل من منظومة المرسل إلى منظومة أخرى خارج صلاحياته، مع أحكام خاصة لتحديد وقت الاستقبال بحسب ما إذا كان المرسل إليه قد عرّف مسبقًا منظومة معينة لاستقبال السجلات.

www.uqn.gov
جريدة أم القرى

 

ويترتب على ذلك أن تحديد الوقت قد يتطلب الرجوع إلى سجلات الأنظمة والبيانات التقنية، وليس مجرد الاعتماد على وقت كتابة الرسالة أو الضغط على زر الإرسال.

وتشير اللائحة كذلك إلى أهمية حفظ معلومات المصدر، مثل عنوان جهاز المصدر والوقت وعنوان جهاز المرسل إليه، وفق الضوابط الواردة فيها.

uqn.gov
جريدة أم القرى

 

مثال عملي

إذا أرسل مورد إشعارًا إلكترونيًا في نهاية يوم عمل، لكن السجل دخل منظومة الاستقبال في وقت لاحق، فقد يصبح تحديد وقت الإرسال أو الاستلام مهمًا إذا كان العقد يربط الالتزام بموعد محدد.

في هذه الحالة، ينبغي مراجعة نص الاتفاق، وسجلات الإرسال والاستلام، والقواعد النظامية المنطبقة على التعامل.

سادسًا: هل يختلف الوسيط في نظام التعاملات الإلكترونية عن منصة الوساطة في التجارة الإلكترونية؟

نعم، قد يختلف الدور والنطاق النظامي.

فـ الوسيط في نظام التعاملات الإلكترونية هو الشخص الذي يتسلم التعامل من المنشئ ويسلمه إلى شخص آخر، أو يقدم خدمات متعلقة بذلك التعامل. أما منصة الوساطة في سياق التجارة الإلكترونية، فقد تؤدي وظائف مثل عرض المنتجات، أو توزيعها، أو قبول الطلبات، أو تسهيل الدفع، أو تقديم خدمات أخرى مرتبطة بالتجارة الإلكترونية.

laws.boe.gov
نظام القوانين
+1

 

ولهذا، لا ينبغي افتراض أن كل منصة إلكترونية تؤدي الدور نفسه، أو أن جميع المنصات تخضع للمسؤوليات ذاتها. يجب تحديد طبيعة الخدمة الفعلية، وشروط استخدام المنصة، والأنظمة واللوائح المطبقة عليها.

مثال: منصة تتيح للبائع عرض منتجاته واستقبال طلبات العملاء قد تكون لها التزامات بموجب نظام التجارة الإلكترونية، إلى جانب الأحكام التي قد تنطبق على إرسال السجلات أو حفظها. أما مزود تقني يقتصر دوره على نقل سجل إلكتروني، فقد يختلف نطاق التزاماته بحسب طبيعة الخدمة والاتفاق.

سابعًا: كيف تحدد المسؤولية عند وقوع خطأ في التعامل الإلكتروني؟

عند حدوث خطأ، مثل عدم وصول سجل أو اختلاف محتواه أو إرسال بيانات إلى جهة غير مقصودة، من الأفضل اتباع خطوات منظمة:

  1. تحديد الواقعة بدقة: هل المشكلة في إنشاء السجل، أو إرساله، أو استلامه، أو حفظه؟

  2. تحديد الأطراف وأدوارهم: من أنشأ السجل؟ من أرسله؟ من استلمه؟ وهل شارك وسيط أو نظام آلي؟

  3. جمع الأدلة التقنية: مثل سجلات الإرسال والاستلام، ورسائل الخطأ، ونسخ السجل، وبيانات التوقيت.

  4. مراجعة الاتفاقيات: خصوصًا شروط الإرسال، وإقرار الاستلام، ومستويات الخدمة، وإجراءات معالجة الأخطاء.

  5. تحديد الالتزام محل النزاع: هل أُخلّ بالتزام نظامي أو تعاقدي؟

  6. تقييم الأثر والإجراء المناسب: وفق الوقائع والأدلة والأنظمة ذات الصلة.

هذه الخطوات لا تحدد المسؤولية بصورة آلية، لكنها تساعد على تمييز مصدر الخلل وتقييمه بشكل أدق.

أسئلة شائعة حول مسؤوليات أطراف التعامل الإلكتروني

هل يمكن حفظ المستندات الورقية إلكترونيًا بدلًا من الاحتفاظ بها ورقيًا؟

قد يفي الحفظ الإلكتروني بالمتطلبات النظامية متى سمحت الأنظمة ذات العلاقة بذلك واستوفيت شروط المادة السادسة من نظام التعاملات الإلكترونية، بما في ذلك سلامة المحتوى وإمكانية الرجوع إليه وحفظ البيانات المصاحبة.

هل توجد مدة موحدة للاحتفاظ بجميع السجلات الإلكترونية؟

لا. تحدد مدة الحفظ بحسب الأنظمة واللوائح والإجراءات الخاصة بنوع السجل، مع مراعاة الاتفاقيات ذات العلاقة في حدود ما تسمح به الأنظمة.

هل يجوز الاستعانة بشركة خارجية لحفظ السجلات؟

نعم، تجيز اللائحة الاستعانة بجهة أخرى لتنفيذ متطلبات الحفظ، لكن ذلك لا يعفي الشخص الملزم نظامًا بالحفظ من مسؤوليته.

هل يكفي حفظ نسخة PDF من العقد؟

ليس بالضرورة. ينبغي التأكد من أن النسخة المحفوظة تستوفي متطلبات سلامة المحتوى وإمكانية الرجوع إليه، وأن البيانات المصاحبة اللازمة متاحة وفق النظام واللائحة.

هل يجب الاحتفاظ بنسخ احتياطية من السجلات؟

تنص اللائحة التنفيذية على إجراء الأرشفة والحفظ الاحتياطي بشكل دوري بما يضمن حقوق من يعتمد على السجلات، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.

هل العقد الإلكتروني ملزم في السعودية؟

نعم، يمكن أن يكون العقد الإلكتروني صحيحًا وقابلًا للتنفيذ إذا أُبرم وفق أحكام النظام واستوفى شروط العقد والمتطلبات النظامية ذات العلاقة. ولا يفقد صحته لمجرد إبرامه بواسطة سجل إلكتروني.

هل يلزم توقيع ورقي لإثبات العقد الإلكتروني؟

ليس بالضرورة. فقد ينعقد العقد إلكترونيًا دون توقيع ورقي، بحسب طبيعة الاتفاق والمتطلبات النظامية المنطبقة عليه. لكن يجب التحقق مما إذا كان نوع العقد يستلزم شكلًا أو توقيعًا خاصًا.

هل رسائل واتساب تصلح دليلًا على العقد؟

قد تساعد الرسائل في إثبات العرض والقبول ومضمون الاتفاق، بحسب محتواها وسياقها ومدى إمكان نسبتها إلى أطرافها، مع مراعاة قواعد الإثبات ذات الصلة.

هل يمكن أن ينعقد العقد دون تدخل بشري مباشر؟

نعم. تجيز المادة الحادية عشرة من نظام التعاملات الإلكترونية التعاقد من خلال منظومات بيانات إلكترونية آلية مبرمجة مسبقًا، حتى دون تدخل مباشر من شخص طبيعي في عملية الإبرام.

هل الإعلان الإلكتروني جزء من العقد؟

ينص نظام التجارة الإلكترونية على أن الإعلان الإلكتروني يُعد وثيقة تعاقدية مكملة للعقد وملزمة لأطرافه، متى انطبق النظام على المعاملة.

ما أفضل طريقة لحفظ العقد الإلكتروني؟

يُفضّل الاحتفاظ بنسخة العقد النهائية، والشروط التي وافق عليها الطرفان، وسجلات الموافقة والمراسلات والبيانات المصاحبة اللازمة. كما يجب مراعاة متطلبات حفظ السجلات ومدد الاحتفاظ المحددة في الأنظمة واللوائح ذات العلاقة.

هل يتحمل الوسيط مسؤولية محتوى السجل الإلكتروني؟

ليس لمجرد كونه وسيطًا. فاللائحة تميّز بين منشئ السجل والوسيط، وتُلزم الوسيط بضمان وصول المعلومات بالمحتوى نفسه ودون تغيير. ويعتمد تحديد المسؤولية في واقعة معينة على دوره والالتزامات المنطبقة عليه.

هل إشعار الاستلام يعني أن الطرف الآخر وافق على العقد؟

لا. إشعار الاستلام قد يثبت وصول السجل وفق ظروف المعاملة، لكنه لا يثبت بذاته الموافقة على محتواه. ويجب التمييز بين الاستلام والقبول.

من يتحمل مسؤولية إرسال السجل الإلكتروني؟

تقرر المادة الثامنة من اللائحة التنفيذية أن مسؤولية الإرسال تقع على من له حق إنشاء السجل أو من فُوّض بإتمام عملية الإرسال.

هل يمكن استخدام نظام آلي لإرسال السجلات نيابة عن المنشأة؟

نعم، تنظم اللائحة نسبة السجل الصادر عن منظومة آلية إلى المنشئ إذا كانت المنظومة مبرمجة من المنشئ أو من شخص مخوّل بالتصرف نيابة عنه، مع تحقق سلامة الإنشاء والإرسال التلقائيين.

كيف يمكن إثبات وقت إرسال السجل أو استلامه؟

يمكن الرجوع إلى بيانات السجل وسجلات الأنظمة والبيانات التقنية المرتبطة بالإرسال والاستلام، مع مراعاة قواعد تحديد الوقت الواردة في اللائحة والاتفاقيات ذات الصلة

هل كل توقيع إلكتروني غير صحيح يُعد جريمة؟

ليس بالضرورة. يجب تحديد سبب عدم صحته، وطبيعة الفعل، وما إذا كان يندرج ضمن الأفعال المحددة في المادة الثالثة والعشرين أو يخضع لنص آخر.

ما أقصى عقوبة في نظام التعاملات الإلكترونية؟

تنص المادة الرابعة والعشرون على غرامة لا تزيد على خمسة ملايين ريال، أو السجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، أو الجمع بينهما، مع جواز مصادرة الوسائل المستخدمة في ارتكاب المخالفة.

هل يمكن مساءلة مقدم خدمات التصديق؟

نعم، فقد تضمنت المادة الثالثة والعشرون أفعالًا تتعلق بممارسة نشاط التصديق دون ترخيص، وإساءة استخدام المعلومات أو إفشائها، وتقديم بيانات كاذبة أو مضللة، وغيرها من الأفعال المحددة في المادة. ويتوقف انطباق المسؤولية على تفاصيل الواقعة والنص ذي الصلة.

هل تمنع العقوبة الجنائية المطالبة بالتعويض؟

لا يمنع النظام المتضرر من المطالبة بالتعويض عن الضرر وفق المادة السابعة والعشرين، متى توافرت شروط المطالبة وأدلتها.

هل تنطبق العقوبات نفسها على جرائم المعلوماتية؟

لا يلزم ذلك. لكل نظام أفعاله وأحكامه وعقوباته. وإذا انطبقت أحكام أكثر من نظام على واقعة واحدة، فيجب تحديد ذلك وفق النصوص والاختصاصات ذات العلاقة.

المصادر الرسمية

الخلاصة

تتحدد مسؤوليات أطراف التعامل الإلكتروني بحسب دور كل طرف وطبيعة الالتزام الذي يؤديه. فالمنشئ مسؤول عن إنشاء السجل وإرساله وفق الأحكام ذات الصلة، والوسيط ملزم بضمان وصول المعلومات بالمحتوى نفسه ودون تغيير، بينما يُنظر إلى مسؤوليات المرسل إليه وفق قواعد الاستلام والإقرار به والاتفاقيات المطبقة.

وعند وقوع نزاع، فإن تحديد مصدر الخلل وجمع سجلات الإرسال والاستلام ومراجعة الاتفاقيات يساعد على تقييم المسؤولية وفق النظام واللائحة التنفيذية.

 

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *